ابن عربي
155
الفتوحات المكية ( ط . ج )
والحق منزه عن التحجير في تصريفه في خلقه : فهو يصرفهم كيف يشاء ، لا مانع ولا تحجير عليه . فوجب التسبيح لما يقتضيه الموطن . ومن وجب له التسبيح فهو الكبير عن الاتصاف بمثل ما هم الناس عليه في ذلك الوقت من الحال . فلا بد من التكبير . فإذا أعطى ( الحاج أو المعتمر ) لله ما ينبغي له ، حينئذ يتفرغ لمقصوده فيما دعي إليه من الحج والعمرة ، فيهل بالحج والعمرة كما ورد . حديث خامس وعشرون : في النهى عن العمرة قبل الحج ( 121 ) خرج أبو داود عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أصحاب النبي - ص - أتى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فشهد أنه سمع